تجربة

يسري سلال 28 مايو 2019 | 4:33 م 904 مشاهدة

أكتب رسالة جديدة لسجل الزوار

 
 
 
 
 
الحقول المعلمة ب * مطلوبة.
نلتزم بعدم نشر بريدكم الإلكتروني.
لن تنشر رسالتك الا بعد الموافقة عليها.
لدينا الحق في تعديل ، حذف أو عدم أظهار رسالتك.
144 entries.
تجربة Sayed Taha from مصر wrote on مايو 30, 2019 at 10:51 م
كل عام وحضرتك بخير أسأل الله أن يشفيك شفاء لا يغادر سقما
تجربة ممدوح الخياط from مصر wrote on مايو 30, 2019 at 10:18 ص
جزاك الله خيرا ومتعك بصحة وعافية دائما وأنت دخلت التاريخ من أصعب أبوابه سيذكرونك أهل العربية وعشاقها بالخير ما حيينا وفي ميزان حسناتك خدمتك للغة القرآن العظيم تكون لك آمانا أمام الله يوم لقائيه جعلك اله ذخرا للعربيةوحاميا لها
تجربة محمد السيد سمور from مصر wrote on مايو 30, 2019 at 6:00 ص
جزاكم الله خيرا .. وأسأله الشفاء والعافية لك فأنت سادن للغة مخلص محب دون رياء أحبك فى الله لأنك جعلتنى أفكر واستمتع بحببغة القرآن الكريم ووضعه الله فى ميزان حسناتك إن شاء رب العالميى أيها المعلم القدوة لى ولتلامذتى ولكل من تعلم العربية
تجربة أم خالد حمزة from مصر wrote on مايو 29, 2019 at 10:38 م
جزاك الله خيرا وجعله بميزان حسناتك ونفع الأمة بعلمك ورزقك سعادة الدارين الدنيا والآخرة
تجربة محمد يوسف from مصر wrote on مايو 29, 2019 at 10:38 م
أُشهِد الله أنك ذو خلق جم وعلم واسع وقلب يحب لغة القرآن بحق ،وأننى قد استفتدت مما كتبت وعلّمتُ تلاميذى شيئًا مما قرأته لك .بارك الله لك وجعل كل ذلك صدقة جارية لك بعد عمر طويل إن شاء الله
تجربة سجى الليالى from مصر wrote on مايو 29, 2019 at 10:37 م
حضرتك تستحق منا كل الحب والتقدير والاحترام
تجربة Mr-Reda Kamel from مصر wrote on مايو 29, 2019 at 10:37 م
أشهد الله أنني أنتظر كل أعمالك لأستفيد منها... بارك الله لك في علمك ومتعك بالصحة وأطال الله عمرك
تجربة Mohamed Salem from مصر wrote on مايو 29, 2019 at 10:36 م
إنسان خلوق محبوب محترم ، جزاك الله خير الجزاء ، وأثابك على ما نفعت به من أجيال ، كل عام أنت بخير ، وإلى الله أقرب ، نصيحتي لك - وإن كنت أكبر مني سنًّا ومقامًا -: ألا تيأس ، ألا إنَّ فرج الله قريب ❤️
تجربة Ahmed Elfiki from مصر wrote on مايو 29, 2019 at 10:34 م
جزاكم الله خير الجزاء ورفع قدركم ونفع بعلمكم فاوالله لقد تعلمت منك كثيرا وأحببت فيك حبك للغتنا الجميلة العريقة ودفاعك وذودك عنها جعل الله ما تبذل من جهد في ميزان حسناتكم
تجربة سيد ابراهيم ابولسود from مصر wrote on مايو 29, 2019 at 10:34 م
تطبيقات حضرتك نزلتها روعة الروعة زادكم الله علما
تجربة Ali Ebrahim from مصر wrote on مايو 29, 2019 at 10:33 م
جزاكم الله خيرا على ما تتحفنا به من درر وجعله في ميزان حسناتك ومتعك بالصحة والعافية وراحة البال وجعلكم من عتقائه في هذا الشهر الكريم
تجربة Hamdy Abo Zaid from مصر wrote on مايو 29, 2019 at 10:33 م
والله لنفع الله بك أحب مما تطلب ووالله لندعو لك ونقدرك ونجلك لعلمك وفضلك وعظيم نفعك تقبل احترامي
تجربة Sameh Bader from مصر wrote on مايو 29, 2019 at 10:33 م
شهادة للتاريخ أنت في النحو مختلف وجزاك الله كل خير عما أرسلته لي على الماسنجر وكفاك أني أدعو لك بظاهر الغيب ربنا وتقبل دعاء واشف هذا الرجل واجعل ما فعل في مجال النحو العربي في ميزان حسناته يوم الدين وصدقا كل ما تعلمته من كلمات لا يكفيك حقك حين أقول أو أكتب فكم يسرت اللغة يا أستاذ يسري وجعلتها تجري بيننا في سلاسة فكنت بحق يسري سلال
تجربة Saied Zakzok from مصر wrote on مايو 29, 2019 at 10:32 م
بارك الله فيك وزادك علما ينتفع به الناس
تجربة أبو وليد from مصر wrote on مايو 29, 2019 at 10:32 م
جزاك الله خير الجزاء وجعل كل ما قدمته من علم أو نصح في ميزان حسناتك
تجربة عبد الرَّحمن from مصر wrote on مايو 29, 2019 at 10:31 م
شفاك الله وعافاك وجعل كل ما تقدمه فى ميزان حسناتك فانت قدوة للجميع ومرجع لمعلمى اللغة العربية ياخيرمن انجبت هذه اللغة
تجربة Mohamed Hakim from مصر wrote on مايو 29, 2019 at 10:31 م
لم أر عطاء معلم للعربية مثلكم
تجربة محمد محمود ابراهيم from مصر wrote on مايو 29, 2019 at 10:31 م
بارك الله في علمك وفي عمرك وحسن عملك أستاذنا الفاضل حفظك الله من كل مكروه وسوء
تجربة Ahmed Etman from مصر wrote on مايو 29, 2019 at 10:30 م
بارك الله جهدك ونفع بك وجعله في ميزان حسناتك ورزقك الله نعمة الصحة والعافية
تجربة Alhajib Almansour from المغرب wrote on مايو 29, 2019 at 10:29 م
تحياتي لك يا أستاذنا الفاضل يسري سلال، وتقبل مني هذه الكلمة الموجزة المملوءة غبنًا لحقك. فمعذرة عن الأخطاء إن وجدت، فالمُقلد الزائف مثلي ليس مثل الذهب الأصيل مثلك. أما بعد، فقصتك مع اللغة العربية ملحمة تُكتَب بمُداد الذهب. ففي زمن فشا فيه كل ألوان الجهل، حتى إنه لا يَرى للعلم من نفعٍ بعضٌ ممن لا نصيب لهم من عقلٍ ولا خُلُق، وفي مناخٍ عامٍ من سوء الأخلاق وفساد الذمم، تخرج تجربتك الرائدة والفريدة مع اللغة العربية كأنها معين ماء نضَّاخ في صحراءٍ قفرٍ مجدبة. فكم رأينا من أرباب الوقت الفارغ الخالي، والمال الوافر الكافي، والجسد الصحيح المُعافى، رأيناهم لأوقاتهم يهدرون، ولأموالهم يُبَذِّرون، ولصحتهم وعافيتهم يعطلون، فانشغلوا بكل دنيء وخسيس، وافتعلوا الخصومات والصراعات، وقعدوا عن الانشغال بالعلم أو حتى نصرة ودعم المنشغلين به. وفي الوقت ذاته رأينا من يكابد ضيق الوقت ومحدودية الموارد ومطاردة الداء في الجسد ومطالب الأبناء ومشاغلهم، رأيناه يصنع الإنجاز في تعبيد الطريق الوعر لعلم النحو، فإذا بالقواعد الصماء والتقاليد الجافة تستحيل معينًا من ماء زلال. وأنت مع ذلك تلقى من المسئولين التجاهل التام، ومن المهتمين باللغة انحطاط الهمة وقلة التفاعل، فأنعم بك من معلم وباحث وأستاذ. وإني لأسأل الله تعالى لك في هذه الأيام المباركة، أن يقر سبحانه عينك بأولادك في الدنيا والآخرة، وأن يجعل ما صنعته وما علَّمته في ميزان حسناتك يوم القيامة كالجبال، وأن يقع على مشروعك الزاخر -اليوم أو غدًا- رهطٌ من أهل الحل والعقد ممن لهم من الفهم ورجاحة العقل نصيب، فينتشلوه من أرفف النسيان، ويبثوه في المدارس والمعاهد حيث ينبغي أن يكون، بل ويعتمدوه في النحو منهجًا وللإرتقاء باللغة مسلكًا. جزاك الله تعالى خيرًا، ورزقك العافية والرضا والستر، وعلمك ما ينفعك ونفعك بما علمك وزادك علمًا ونفعنا بك