الشَّرح المكتوب لدرس المنصوبات

يسري سلال 22 أكتوبر 2018 | 2:44 ص 2097 مشاهدة

شرح درس (المنصوبات)

(1 ) المفعول به:

المفعول به اسم منصوب يذكر للدلالة على من وقع عليه فعل الفاعل ، ويسبقه فعل من الأفعال المتعدية (أي التي تحتاج مفعولاً أو أكثر ؛ ليتم معنى الجملة ).

مثل : أكرمت الدولة المتفوقين – منح الله مصر نهراً خالداً .

 

أشكال المفعول به :

1 – اسم ظاهر ، مثل : نظّف عمرو سيارة أبيه .

2 – ضمير متصل ، مثل : ضربنــي أبي

3 – ضمير منفصل ، مثل : ” إياك نعبد وإياك نستعين “

4 – مصدر مؤول ، مثل : عرفت أنك قادم = عرفت قدومك ، أو نستطيع أن نتفوق = تستطيع التفوقَ .

 

تذكر أشكال نحوية تأتي مفعولاً به دائماً :

1 – ما يعرب مفعولاً به منصوباً لفعل محذوف :

المختص (في أسلوب الاختصاص) ، مثل : نحن – العرب – نعشق التفرق .

المغري به (في أسلوب الإغراء) ، مثل : الصدقَ الصدقَ يا إنسان .

المحذر منه (في أسلوب التحذير) ، مثل : إياك والكسل .

2 – الضمائر الآتية ” الكاف – الياء  – الهاء ” إذا اتصلت بآخر الفعل

فإعرابها : مفعول به في محل نصب

مثل : أسعدنــي محمدٌ بتفوقه – القاهرة بناها الفاطميون ، و حدثــها محمد علي .

وغالباً ما بعد الضمير :  فاعل مرفوع

3 – الضمير (نا) إذا أتى في آخر الفعل فهو إما فاعل  مثل : رفعْنا راية الحق.

و إما مفعول به مثل : سرقَـنا اللصُ بالإكراه.

4 – {ما عدا – ما خلا} : يعربان فعلين ماضيين ، وما بعدهما مفعول به منصوب .

مثل : قرأت جميع قواعد النحو ماعدا قاعدةً .

5 – (ما ينصب على أنه مفعول به لفعل محذوف) الكلمات : أهلاً ، وسهلاً ، ومرحباً .

تعرب مفعولاً به لفعل محذوف والتقدير : جئت أهلاً ، ووطئت سهلاً ، وصادفت مرحباً .

6 – (قال ، يقول) : الجملة التي تأتي بعدهما تعرب :

جملة مقول القول في محل نصب مفعول به ، مثل : قال أبوك : إنك مجتهد .

7 – ( صيغة ما أَفْعَلَ التعجبية ) يأتي بعدها مباشرة المتعجب منه .

و إعرابه : مفعول به منصوب ، مثل : ما أجْمَلَ انتصار الحق (أن ينتصر الحق ) .

 

الفعل المتعدي : هو الذي يحتاج مفعول به أو أكثر؛ ليتمم معنى الجملة .

 

أنواع الفعل المتعدي الذي ينصب المفعول به :

1 – ما ينصب مفعول به واحد ، مثل : اشتريت الكتابَ .

 

2 – ما ينصب مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر :

(ظن – حسب – زعم – خال – وجد – رأى – علم – جعل – صيّر ) .

مثل : ظننت الامتحان سهلاً .

 

3 – ما ينصب مفعولين ليس أصلهما المبتدأ والخبر :

(منح – منع – أعطى – كسا – ألبس ).

مثل : أعطى الله مصر نهراً خالداً .

 

4 – ما ينصب ثلاثة مفاعيل: (أَرى – أعْلَمَ – أَنْبَأ – نَبّأ – أخَبْرَ – خَبّرَ – حَدّث)

مثل : أعلم السائق الركاب السيارة متعطلة .

 

(2 ) المفعول المطلق:

اسم منصوب مشتق من لفظ الفعل (مصدر ) يذكر معه ؛ من أجل توكيد معناه، أو بيان عدده، أو بيان نوعه.

مثل: (وكلم الله موسى تكليمًا ) – قفز النمر قفزاً.

 

أنواع المفعول المطلق:

1 – مبين للنوع: إذا ذكر بعده صفة له أو مضاف إليه.

مثل: تفوق أحمد تفوقاً كبيراً تحدثت حديث الواثق من نفسه – انطلقت السيارة انطلاق السهم.

2 – مبين للعدد: إذا كان يدل على عدد مرات وقوع الفعل.

مثل: دار اللاعب حول الملعب ثلاث دورات – ركعت ركعة – وسجدت سجدتين.

3 – مؤكد للفعل: إذا ذكر مصدر الفعل فقط (ليس بعده صفة له أو مضاف إليه، ولا يدل على عدد ).

مثل: عاتبته عتابا – انتصرت مصر على إسرائيل انتصاراً.

 

تذكر:

 كلمات تعرب مفعولاً مطلقاً لفعل محذوف:

   * سَمْعَاً وَطَاعَةً – حَمْدَاً لله – خصوصاً – شُكراً – حقاً – مثلاً – أيضاً – عموماً – حقًا – يقينًا – سُبْحَانَ الله – حَجًّا مبروراً – سعياً مشكوراً – عَوداً حميداً – عَجَبَاً لأمرك – صَبْرَاً على الشدائد – تَنْزِيهَاً لله وَبَرَاءَةً له مما لا يليق به – ومعاذَ الله وعياذاً بالله (أي أعوذ به وألتجئ إليه ).

 

ما ينوب عن المفعول المطلق:

  وردت بعض الألفاظ التي تذكر بعد الفعل لتؤكده، أو لتبين نوعه، أو عدده، ولكنها غير مشتقة من لفظه، لذلك عدها علماء النحو مما ينوب عن المفعول المطلق و منها:

 

1 – صفته بعد حذفه، مثل: نمت كثيراً – سهرت طويلاً – سرت حثيثاً – انتشر السلام سريعاً – من عمل صالحا فلنفسه – هاجمته عنيفا – صرخت عالياً.

 

2 – عدده ، مثل: ركعت لله أربع ركعات.

 

3 – ( كل وبعض ) مضافتين إلى المصدر.

 

 مثل: لا تسرف كل الإسراف – سعيت بعض السعي.

ملاحظة:

كل اسم يضاف إلى مصدر فعله الموجود في بداية الجملة يصح أن يكون نائباً عن المفعول المطلق. مثل: اجتهدنا غاية الاجتهاد – عشنا أجمل عيشة عاتبته بعض العتاب.

 

4- الإشارة إلى المصدر مثل: فهمت الدرس هذا الفهم.

 

5 – ضمير المصدر مثل: احترمتك احتراما لم أحترمه أحدا.

 

6 – ما يدل على آلته:

مثل: ضربته عصاً – رشقنا العدو رصاصاً – ضربت الكرة رأساً.

 

7- مرادف المصدر مثل: فرحت سرورا (فسرورا ) نائب عن المفعول المطلق ؛ لأنه مرادف للفرح.

– مثلها: وقفت قياماً، قعد الطفل جلوسا، جريت ركضاً.

 

8- ما يدل على نوع المصدر، مثل: جلس الولد القرفصاء = جلس جلوس القرفصاء.

 

9 – اسم المصدر: اسم المصدر ما دل على معنى المصدر الأصلي، وكان أقل منه أحرفا

مثل: أعنته عونا.

فعوناً نائباً عن المفعول المطلق، وليس مفعولاً مطلقاً ؛ لأنه ليس مشتقاً من الفعل أعان المذكور في الجملة، والذي مصدره (أي المفعول المطلق منه ): إعانة، وإنما عوناً مصدر الفعل: عان.

ومثله: اغتسلت غسلا (اغتسالاً )، وأعنته عونا (إعانة )، وأعطيته عطاء (إعطاء )، وكلمته كلاما (تكليماً ).

تذكر:

 

 كلمات تعرب نائباً عن المفعول المطلق :

    * جيداً – سريعاً – حثيثاً – كثيراً – طويلاً – جداً .

مثل: سعى الطلاب إلى الامتحان حثيثاً – احترم المخلصين كثيراً

 

(3 ) المفعول لأجله:

اسم (مصدر ) منصوب يبين سبب حدوث الفعل ولا يكون من لفظ الفعل، و يأتي جواباً لسؤال يبدأ بـ ( لم، أو لماذا ). وغالباً ما يعبر عن رغبة في القلب، أو عن شعور وإحساس.

مثل: أصلي طمعاً في رضا الله – قمت من مقعدي احتراماً لأبي – أذاكر خشيةَ الرسوب.

الأصل في المفعول لأجله أن يكون منصوبا، وقد يجر باللام (التي تعطي معنى التعليل ) مثل: أجتهد للرغبة في التفوق – أقرأ للبحث عن الحقيقة.

 

 تذكر:

إننا نسأل عن المفعول لأجله بـــ لماذا، أو ليه فعلنا الفعل ؟

مثل: يغترب الناس طلباً للمال – ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق.

 

 

(4 ) المفعول معه:

هو اسم منصوب يقع بعد فعل ؛ ليدل على ما فعل الفعل بمصاحبته ويذكر بعد واو بمعنى (مع ) تفيد المصاحبة أو الملازمة وتسمى واو المعية.

مثل: سار القطار والنيل – استيقظ النائم وآذان الفجر – جاء محمد وغروب الشمس – انطلق الجيش والجبل – سهر الطالب وكتابه.

 

أنواع الواو المذكورة بعد الفعل، وإعراب ما بعدها:

1- واو المعية: وهي التي يسبقها فعل يحدث من طرف واحد ( أي ما بعدها لا يصح أن يشارك ما قبلها )، والاسم بعدها يعرب مفعولاً معه منصوباً.

مثل: سافر الأب و طلوع الفجر – وصلت المدرسة ودقات الجرس – سِر والرصيف لتبتعد عن السيارات المسرعة.        

[لاحظ الاسم بعد الواو يمتنع عطفه على سابقه لذلك يجب نصب هذا الاسم على أنه مفعول معه]

 

2 – واو العطف (واو تَجْمَع ): وهي التي يسبقها فعل يحدث من طرفين (أي ما بعدها يشارك ما قبلها في أداء الفعل )، والاسم بعدها يعرب معطوفاً.

مثل: اشتركت شيماء و نادين في صنع الكعك – تعارك الولد و زميله – تنافست مصر والسعودية في البطولة.

 

3 – واو للمعية أو للعطف: إذا صح في الواو معنى العطف ومعنى المعية وهنا يجوز أن يعرب ما بعدها معطوفاً أو يعرب مفعولاً معه منصوباً.

مثل: (جاء محمدٌ ومحمودٌ ) فيجوز أن تكون (واو العطف ) ويكون (محمود ) مرفوعا معطوفاً على (محمد ) ويجوز أن تكون (واو المعية ) وينصب (محمود ) على أنه مفعول معه فنقول (جاء محمد ومحموداً )، والعطف أحسن ؛ لأنه أقوى في الدلالة على المشاركة.

 

 

 (5 ) ظرفا الزمان والمكان (المفعول فيه ):

1- ظرف الزمان:

 

اسم يأتي ليبين زمان وقوع الفعل، ويصلح أن يكون جواباً لسؤال أداته: (متى ).

مثل: سافرت ليلاً – قمت صباحاً – ورجعت من المدرسة عصراً – واستذكرت مساءً..

إعراب ما تحته خط: ظرف زمان منصوب.

 

2- ظرف المكان:

اسم يأتي ليبين مكان وقوع الفعل، ويصلح أن يكون جواباً لسؤال أداته: (أين ).

مثل: اختبأ الفأر تحت المائدة – أجلس فوق الكرسي – يقف المعلم أمام السبورة – تجاه التلاميذ.

 

 الظرف المتصرف والظرف غير المتصرف:

 الظرف المتصرف: هو ما يستعمل ظرفاً وغير ظرف (أي يكون ظرفاً أو مبتدأ وخبرا وفاعلا ومفعولا ).

 

مثل: يومكم سعيد – إن يومكم سعيد – سيأتي يوم سعيد نفرح فيه – هذا يوم سعيد – يمينك أوسع من شمالك.

 

 الظرف غير المتصرف: هو كل اسم لا يأتي إلا ظرفاً.

 

مثل: قطُّ (وتختص بالزمن الماضي )، عوض، أيان، قبل، بعد، متى، الآن، أبداً، بعد، فوق، تحت.

 

المبني من الظروف:

  منذُ – أمسِ – الآنَ – حيثُ – هنا – هناك – ثمَّ.

 

 هناك بعض الظروف التي تصلح للمكان و الزمان معاً: ويتحدد استعمالها من معنى الجملة مثل: قبل – بعد – بين – عند – وسط.

مثل: يقع منزلنا قبل منزلكم – خرجت قبل السابعة.

 قد تدخل (ما ) على بعض الظروف (عند – حين – قبل – بعد – دون )، وتكون زائدة، ويظل الاسم بعد هذه الظروف مضافاً إليه.

مثل: طلبت من الطلاب الحضور دونما تأخير.

 

 

(6 ) الحال:

وصف منصوب يبين هيئة ما قبله من فاعل أو مفعول به أو هما معا , عند حدوث الفعل.

نقول:

1 – ظهر القمرُ هلالاً.. الحال بيّنت هيئة الفاعل (القمر ) عندما ظهر.

2 – أبصرت النجوم متلألئةً.. الحال بيّنت هيئة المفعول به (النجوم ) عندما أبصرتها.

 

3 – فحص الطبيب المريض جالسين.. الحال بيّنت هيئة الفاعل (الطبيب ) والمفعول به (المريض ) معاً عندما تم الفحص .

الاسم الذي يبين الحال هيئته يسمى صاحب الحال، ولابد أن يكون معرفة .

 تذكر: لا يكون الحال إلا نكرة، ولا يكون إلا بعد تمام الكلام، ولا يكون صاحبها إلا معرفة.

 

أنواع الحال: 

1 مفردة.

2 جملة.  

3 – شبه جملة.

   

أولاً: الحال المفردة: ولا تكون إلا اسماً نكرة منصوباً.

أمثلة:

 عاد محمد مستبشرا.

 شاهدنا المباراة جالسين أمام التلفاز.

 اشتريت الدجاجة مذبوحة.

 جاء الطفل باكياً.

 

ثانياً: الحال الجملـة:

قد تكون الحال جملة اسمية أو فعلية، نحو:

  جلست أستمع إلى تلاوة القرآن الكريم من الإذاعة.

  التحقت بالجامعة وقد تخرج أخي.

  حفظت القرآن وأنا صغير.

  جاء الجريح دمه يتدفق.

 

لابد أن تشتمل الحال الجملة على رابط يربطها بصاحبها. والرابط:

 (أ ) إما الضمير وحده، مثل: { شاهدت المزارع يحصد × القمح}.

 (ب ) إما الواو وحدها، نحو: وصلت إلى مكة والشمس تغرب.

 (جـ ) إما الواو والضمير معاً، نحو: {رأيت العامل وهو واقف تحت الشمس}.

 

ثالثاً: الحال شبه الجملة:

لا تحتاج الحال شبه الجملة إلى رابط.

مثل: أحرزت الهدف في المرمى وقف العصفور فوق الغصن.

 

تذكر:

 هناك قاعدة تقول: الجملة وشبه الجملة بعد المعارف أحوال ، وبعد النكرات صفات

قد تتعدد الحال في الجملة وصاحبها واحد مثل: مضيت مسرعاً فرحاً نشيطاً.

 

كلمات إعرابها دائماً حالا:

 

[أولاً وثانياً وثالثاً.. إلخ ، و جميعاً، و معاً، وعوضاً، وبدلاً، وخاصة، وعامة، و قاطبة، وعمداً وخطأ، وسهواً، وسوياً، وكلمة وحد المضافة إلى الضمير تعرب: حالاً نحو: ذاكر وحدك. حضروا جميعاً، مادياً وأدبياً وسياسياً، وما شابه هذه الكلمات].

 

(7 ) التمييز:

اسم نكرة منصوب (غالباً ) يذكر ؛ ليزيل إبهاماً لاسم قبله أو لجملة مبهمة التحديد.

المبهم الذي يأتي قبل التمييز يسمى: مميزاً.

 

المميز نوعان:

 مميز ملفوظ (الذات ): وهو الذي له لفظ يظهر في الكلام (الوزن – المساحة – الكيل – عدد ).

 – الوزن مثل: بعت قنطارا قطنا.

 – المساحة مثل: زرعت فدانا أرزا.

 – الكيل مثل: اشتريت إردبا قمحا.

 – العدد مثل: معي عشرون جنيها.

 إعراب تمييز الملفوظ (الوزن والمساحة والكيل ) يجوز نصبه أو جره بـ” من ” أو بالإضافة إلى التمييز فنقول: اشتريت إردبا قمحاً – أو إردبا من قمحٍ – أو إردب قمحٍ.

 

إعراب تمييز العدد:

1 – تمييز الأعداد من ( 3: 10 ): جمع مجرور بالإضافة.

2 – تمييز الأعداد من ( 11: 99 ): مفرد منصوب بالفتحة. اً – ــةً

3 – تمييز الأعداد من ( 100، 1000 و مضاعفاتهما ): مفرد مجرور بالكسرة.

 

 المميز الملحوظ (النسبة ): وهو الذي يلحظ من الكلام ولا ينطق به، وتمييزه منصوب فقط

 

أنواع التمييز لملحوظ (تمييز لجمل ):

1 – المحول عن المبتدأ:

مثل: مصر ألطف البلاد هواء. وأصله (هواء مصر ألطف ) – أنا أكثر منك علماً.

2 – المحول عن الفاعل:

مثل: طاب النيل ماءً.. وأصله ( طاب ماء النيل ) – واشتعل الرأس شيباً.. وأصله (واشتعل شيب الرأس )

3 – المحول عن نائب الفاعل:

مثل: لا تضارع الزهرة جمالا وأصله ( لا يضارع جمال الزهرة )

4 – المحول عن المفعول به:

مثل: أكبرت محمدا خلقا.. وأصله (أكبرت خلق محمد ).

 

قد يأتي التمييز لملحوظ غير محول

مثل: فالله خير حافظاً – أعظم به بطلاً – لله دره فارساً.

تذكر:

الاسم النكرة المنصوب الواقع بعد اسم التفضيل [أفعل] إعرابه: تمييز منصوب

مثل: محمد أكثر الطلاب تفوقاً، و أكثرهم نشاطاً.

(ما يطرد نصبه على التمييز ) الاسم المنصوب للنكرة الواقع بعد كفى (كفى بالله شهيداً ) وازداد وقرّ وطاب وامتلأ وفاض( طب نفساً – قر عيناً – ازداد اللص طمعاً )، وألفاظ العدد وكناياته (وهي: كم، و كأين، وكذا )(كم جنيهاً معك ؟ ) وبعد أفعال المدح والذم (نِعْمَ × قاضياً المنصف ) والفعل على وزن فَعُل (حسن محمد خلقاً كَبُرتْ كلمة ).

 

(8 ) المنادى:

اسم ظاهر يذكر بعد أداة من أدوات النداء ؛ لطلب حضوره أو تنبيهه.

مثل: يا شبابَ الوطن، لا تتكاسلوا.

أدوات النداء: أَ – أيْ – يا – أيا – هيا – وا

 ( الهمزة ) و ( أيْ ) لنداء القريب، و ( أيَا ) و ( هَيَا ) و( وا ) لنداء البعيد، و ( يا ) لكل منادى قريبـاً كان أو بعيداً.

 

المنادى خمسة أنواع:

1 – المضاف، ويكون منصوباً، ويأتي بعده مضاف إليه مجرور.

مثل: يا طلابَ العلم اجتهدوا – يا عبد الرحمن ذاكر – ياذَا الفضْل شكرًا لك – يا إلهي أنت جاهي – (رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ) (البقرة: من الآية286 )

2 – الشبيه بالمضاف: وهو ما اتصل به شيء يتمم معناه (غالباً جار ومجرور، أو كل ما يصح تحويله إلى مضاف إليه )، و يكون منوناً، وحكمه النصب.

 مثل: يا طالعاً جبلاً – يا قارئاً للكف – يا متقناً عمله , وفقك الله – يا طالباً العلَم اجتهد

3 – النكرة غير المقصودة: وهي التي لا يقصد بندائها شيء معين (محدد )، بل تصدق على كل فرد تدل عليه (غالباً ما بعدها يدل على طلب )، و تكون منونة، وحكمها النصب، مثل: قول الكفيف: يا رجلاً خذ بيدي – وقول المتسول: يا محسنين لله – وقول الخطيب: يا غافلاً، تنبه.. و يا ظالماً، عد إلى الحق.

4 – العلم المفرد: وهو ما ليس مضافاً و لا شبيهاً بالمضاف، وإن كان مثنى أو مجموعاً، وحكمه البناء على ما يرفع به في محل نصب منادى،

 مثل: يا محمد ُ، كن يقظاً – يا دعاء، ساعدي أمك في المنزل – يا مصر، انهضي – يا محمدان، قوما إلي الصلاة – يا محمدون، شكراً لتعاونكم.

5 – النكرة المقصودة: وهي التي يقصد بها شخص محدد، وحكمها البناء على ما ترفع به في محل نصب منادى،

مثل: قول المدرس: يا طالبُ، قف وأجب – ويا واقفُ اجلسْ – يا متكلمون اسكتوا.

المنادى المضاف، والشبيه بالمضاف، والنكرة غير المقصودة:

إعرابه: منادي منصوب، وعلامة نصبه……………

والمنادى العلم المفرد، والنكرة المقصودة: مبنيان على ما يرفعان به (الضمة – الألف – الواو ) في محل نصب، و الإعراب: منادي مبني على……….. في محل نصب.

س1: كيف يمكن نداء اسم يبدأ بــ (أل ) ؟

جـ: عند نداء ما فيه ( أَلْ )، نأتي قبله بــ( أيُّها ) للمذكر و ( أيَّتُهَا ) للمؤنث، أو اسم إشارة مناسب لنوع المنادي.

مثل: أيها العادلون – أيها الطالبان – أيها المسلمون – أيتها الفتاة – أيتها المسلمتان أيتها المسلمات – يا هذا الطالب – يا هذان الطالبان – يا هؤلاء القادمون.

‏ويصبح الإعراب كالتالي:

أي: منادي مبني على الضم في محل نصب ؛ لأنها تعامل معاملة النكرة المقصودة.

الهاء: حرف زائد للتنبيه.

العادلون: كل ما بعد (أيها – أيتها ) لو كان اسماً مشتقاً يعرب صفة لأي مرفوعة.

ويجوز أن يعرب الاسم المعرف بـ(أل ) بدلا مرفوعا إذا كان اسماً جامدا.

مثل: يا أيها الرجل – يا أيتها المرأة.

 نداء لفظ الجلالة (الله ):

إذا كان المنادى لفظ الجلالة ( الله ) تقول يا الله , وقد تحذف ياء النداء. ويعوض عنها بميم مشددة مفتوحة دلالة على التعظيم. مثل: اللهم يا فاطر السماوات، أغثنا.

إعراب اللهم: منادي مبني على الضم في محل نصب، و الميم عوضاً عن حرف النداء المحذوف

 

زيادات:

1 – يجوز حذف حرف النداء بكثرة , إذا كان (يا ) دون غيرها.

 مثل : قوله تعالى ” يوسف أعرض عن هذا ” – ” رب أرني أنظر إليك ” – أيها الرجل – أيتها الفتاة. والتقدير: يا يوسف ويا رب ويا أيها. ويا أيتها.

2 – يجوز حذف ياء المتكلم في يا أبي، والتعويض عنها بتاء التأنيث. مثل: يا أبتِ

3 – الترخيم هو حذف آخر المنادى جوازا للتخفيف وذلك إذا كان مفرداً علماً زائداً على ثلاثـة أحـرف مثل: يا سُعا: يا سُعادُ. يا فاطم: يا فاطمةُ. يا صاح: يا صاحبُ.