الشرح المكتوب للجمل التي لها وليس لها محل من الإعراب

يسري سلال 20 أكتوبر 2018 | 4:52 ص 3557 مشاهدة

أوَلا: الجمل التي لها محل من الإعراب

 

1 – إذا وقعت خبراً (بكل أنواعه )، مثل:

– الشر قليله كثير    

– إن النصر سيأتي قريباً.

 

2 – إذا كانت صفة (وتقع بعد منعوت نكرة فقط )، مثل:

– أقمت في بيت تحف به البساتين (جملة تحف جملة نعت في محل جر؛ لأن المنعوت مجرور ).

– شاهدت بيتاً تحف به البساتين (جملة تحف جملة نعت في محل نصب؛ لأن المنعوت منصوب ).

– هذا بيت تحف به البساتين (جملة تحف جملة نعت في محل رفع؛ لأن المنعوت مرفوع ). [لا تنسَ: أن الجمل وأشباه الجمل بعد النكرات صفات غالبًا ].

 

3 – إذا وقعت حالاً ومحلها النصب، مثل:

– لا تحكم وأنت غضبان.

 

4 – إذا كانت جواب شرط جازم مقرونة بالفاء أو بإذا الفجائية ومحلها الجزم، مثل:

– من يتق الله فإنه سعيد، ومثل:

– “وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون “.

 

5 – إذا وقعت مفعولاً ومحلها النصب، وأمثلتها:

أ – أن تقع جملة مقول القول، مثل قوله تعالى: (قال: إني عبد الله ).

ب – أن تقع تالية للمفعول الأول في باب (ظن وأخواتها )، مثل:(ظننت داليا تقرأ ).

ج – أن تقع تالية للمفعول الثاني في باب (أعلم وأخواتها ).

مثل: (أعلمت محمداً عمراً أبوه منطلق ).

 

6 – إذا كانت مضافاً إليها ومحلها الجر، وقد تأتي اسمية، مثل قوله تعالى:

– (يوم هم بارزون ).

– أو فعلية، مثل: (هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم ).

– وكل جملة وقعت بعد: (إذ ) الدالة على الماضي، مثل قوله تعالى: (واذكروا إذ أنتم قليل )، و(إذ كنتم قليلا ).

– أو (إذا ) الدالة على المستقبل، وتختص بالجملة الفعلية على الأصح، مثل قوله تعالى: (إذا جاء نصر الله والفتح ).

– أو (حيث ) الدالة على المكان، مثل: (جلست حيث جلس زيد )، أو (حيث زيد جالس )، وإضافتها إلى الفعلية أكثر.

 

7 – إذا كانت تابعة لجملة لها محل من الإعراب مثل:

– (أحمد قام أبوه، وقعد أخوه )، فجملة (قام أبوه ) في موضع رفع؛ لأنها خبر المبتدأ، وكذا جملة (قعد أخوه ) في موضع رفع أيضا؛ لأنها معطوفة عليها.

 

 

 ثانيًا: الجمل التي ليس محل لها من الإعراب

 

1- الجملة الابتدائية: أي الواقعة في أول الكلام، اسمية كانت، أو فعلية مثل قوله تعالى:

 

– (إنا أعطيناك الكوثر ). 

– أقبل محب مستبشرًا.

 

2- الجملة الواقعة صلة لاسم موصول، مثل:

– هذا الذي نصر الضعيف.

– نعم ما تتصف به الوفاء.

 

3- الجملة المعترضة بين شيئين متلازمين، مثل المعترضة بين المبتدأ والخبر:

– مصر – حماها الله – جنة الله في الأرض.

– أو الفعل وفاعله، كقوله: وقد أدركتْني – والحوادث جمة – أسنةُ قوم.

– أو بين الشرط وجوابه، مثل: (فإن لم تفعلوا – ولن تفعلوا- فاتقوا النار ).

 

4- الجملة التفسيرية: جملة تزيد ما قبلها توضيحاً وكشفا، وغالباً تكون مسبوقة بأحد حرفي التفسير (أي – أنْ )، مثل:

– (فَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ ) جملة تفسيرية لا محل لها من الإعراب.

– ينظر إليَّ أي أنت مذنب. جملة تفسيرية لا محل لها من الإعراب.

 

5- الجملة الواقعة جواباً للقسم:

– والله لأنجزنَ وعدي – والله لأَصدقنّ.

 

6- الجملة الواقعة جواباً لشرط غير جازم أو جازم، ولم تقترن بالفاء ولا بإذا الفجائية، مثل:

– إذا جاء أبي أكرمتك.

– لو تخلقت بخلق المؤمن تسعد براحة النفس.

– إن تجتهد في مذاكرتك تجد التفوق يناديك.

 

7- الجملة التابعة لما لا موضع له من الإعراب، مثل:

– (قام محمد، وقعد عمرو )؛ فجملة (قعد عمرو ) لا محل لها من الإعراب معطوفة على جملة (قام محمد ) الابتدائية، وهي لا محل لها من الإعراب.

 

8- الجملة الاستئنافية: وهي التي يبتدأُ بها معنى جديد بعد كلام سابق قد يحمل معنى التعليل، مثل:

– اشتر هذا الكتاب إنه نافع لك.

– سافرْ ففي السفر فائدة.