الالتباس في فهم معنى الجواز في الحالة الثانية من الاستثناء بإلا

يسري سلال 16 فبراير 2024 | 7:47 ص Uncategorized 110 مشاهدة

أرى كتيرًا من المعلِّمِين يفهمون مسألة (الجواز ) فهمًا خاطئًا وملتبسًا فيما يخصُّ إعراب المستثنى في الحالة الثَّانية من الاستثناء بـ (إلا ) .. وإعراب ما بعد (خلا ) و (عدا ) و (حاشا )
فلا يصحُّ مثلا أن تقول لطلَّابك:
إنَّ إعراب (طالب ) في جملة (ما نجح الطُّلَّاب إلا طالب ):
مستثنى منصوب – بدل مرفوع – كلاهما صواب
وتختار (كلاهما صواب )
هذا ليس صحيحًا .. فإعرابها هنا بدل مرفوع فقط .. إذ لو كانت مستثنى لنُوِّنت
إذن ..
– يحقُّ لك أن تقول: ما نجح الطلاب إلا طالب (والجملة صحيحة .. لكنَّ طالب هنا بدل مرفوع فقط )
– ويحقُّ لك أن تقول: ما نجح الطلاب إلا طالبًا (والجملة صحيحة .. لكنَّ طالبًا هنا مستثنى منصوب فقط )
أما وجه (كلاهما صواب ) فلا يمكن أن يكون صحيحًا إلا في حالتَين:
الأولى: أن يكون المبدل منه منصوبًا .. حيث سيتساوى هنا وجه (المستثنى المنصوب ) ووجه (البدل المنصوب )
كقولنا: ما كافأتُ الطُّلَّاب إلا طالبَين
والثَّانية: أن يكون المستثنى كلمة (محايدة ) .. وأقصد بالحياد ما لا يظهر عليه علامة الإعراب (بشرط عدم التَّشكيل طبعًا ):
– كأن يكون مفردًا ومعرَّفًا بأل (لم ينجح الطلَّاب إلا المهمل )
– أو أن يكون منتهيًا بتاء مربوطة (لا تعجبني الفتيات إلا المحتشمة )