طوبى لكلِّ معلِّمٍ ..

يسري سلال 20 ديسمبر 2023 | 10:50 م Uncategorized 50 مشاهدة

طوبى لكلِّ معلِّمٍ:
1 – يقول لطلَّابه إنَّ الفعل (أصبح ) في جملة (أصبحت الأغنام في المرعى ) قد يكون ناقصًا (إذا كان معناه التَّحوُّل .. أي أنَّ الأغنام لم تكن قبلا في المرعى.. ولكنَّها صارت الآن فيه ) وقد يكون تامًّا (إذا كان المعنى أنَّها لم تكن في المرعى ليلا .. وعندما أقبل الصَّباح صارت في المرعى )
ولكن إذا وردت في الامتحان فاكتبوا أنَّه ناقص نزولا على رغبة واضع الامتحان .. الذي يعتقد أنَّ وجود المرفوع وشبه الجملة بعده يُعَدُّ دليلا – بالمخالفة للحقيقة – على نُقصان الفعل!!

2 – يقول لطلَّابه إنَّ الأسلوب في جملة (نحن العرب نؤدِّي واجبنا ) قد يكون أسلوب اختصاصٍ .. وقد يكون غير ذلك:
– نحن العربَ نؤدِّي واجبنا: أسلوب اختصاصٍ .. والعرب مفعول به لفعلٍ محذوفٍ .. وجملة (نؤدِّي واجبنا ) خبر المبتدأ.
– نحن العربُ نؤدِّي واجبنا: العرب خبر .. وجملة (نؤدِّي واجبنا ) في محلِّ نصبٍ حال (والتَّقدير: نحن العربُ حال كوننا نؤدِّي واجبنا ).
ولكن إذا وردت في الامتحان فاكتبوا أنَّه اختصاص نزولا على رغبة واضع الامتحان!!

3 – إنَّ كلمة (طالب ) في قولنا (كم طالب في الفصل ) إعرابها مضاف إليه، لا تمييز مجرور بالإضافة.
فالتَّمييز من المنصوبات، و (مجرور بالإضافة ) لا تعني إلا شيئًا واحدًا .. وهو أنَّها وقعت مضافًا إليه مجرورًا .. وأنَّ (تمييز مجرور بالإضافة ) تعني أنَّ الكلمة منصوبة ومجرورة في آنٍ واحدٍ!!
ولكن إذا وردت في الامتحان فاكتبوا أنَّها تمييز مجرور بالإضافة نزولا على رغبة واضع الامتحان!!

4- إن نوع البدل في قول الرسول صلى الله عليه وسلم: «اتقوا الله في الضعيفين: المرأة واليتيم » هو بدل مطابق بلا شك (أو فلنقل بدل تفصيل.. ولو أنه غير مذكور في التعليم المصري ).. فلا عاقل في الدنيا يستطيع أن ينفي أن الضعيفين هما أنفسهما المرأة واليتيم.. فالعلاقة بين الطرفين هي المطابقة.. وبدل البعض من الكل لا بد أن يشتمل على رابط.. والالتفاف على الأمر بالادعاء أن الرابط هو الواو مجرد عبث.. وأن القول بأن المرإة جزء من الضعيفين هو افتئات واقتصاص للحقيقة.. وهل قال الرسول: اتقوا الله في الصعيفين المرأة.. وسكت.. أم قال: المرأة واليتيم؟
ومع ذلك.. إذا وردت في الامتحان فاكتبوا أنَّها بدل بعض من الكل نزولا على رغبة واضع الامتحان!!