متى يفقد الامتحان (في نظري ) مشروعيَّته ويتحوَّل إلى خطيئة؟

يسري سلال 16 فبراير 2024 | 7:51 ص Uncategorized 213 مشاهدة

يسقط الامتحان تمامًا من نظري .. وأقيِّمه سلبيًّا .. في حالة وجود خطأ واحد (أو أكثر ) من الأخطاء التَّالية:
1 – الخطيئة الأولى: الإتيان بأسئلة من مقرَّر لاحق لم يدرسه الطُّلَّاب بعد:
كسؤال اسم (صار ) المؤخَّر في امتحان محافظة الدَّقهليَّة .. رغم علم واضع الامتحان أنَّ التَّقديم والتَّأخير ليس مقرَّرًا إلَّا على طلبة الصَّفِّ الثَّالث الثَّانويِّ
2 – الخطيئة الثَّانية: وجود أخطاء نحويَّة أو إملائيَّة في الامتحان
وهذه الخطيئة بالذَّات هي الأكثر انتشارًا (حيث لا يخلو من الأخطاء إلا القليل النَّادر من الامتحانات )
3 – الخطيئة الثَّالثة: المجيء بسؤال يحتمل عدَّة وجوه من الإعراب
كالمطالبة بإعراب كلمة (عينها ) في جملة (أعجبتني الفتاة عينها ) التي يصحُّ إعرابها توكيدًا .. ويصحُّ إعرابها بدلا
وتشتدُّ الخطيئة وتزداد فُحشًا لو كان السُّؤال اختياريًّا .. وضَمَّنَ واضع الامتحان الخيارات الوجهَين معًا (هنا تتحوَّل الخطيئة إلى مهزلة!! )
4 – الخطيئة الرَّابعة: عدم مراعاة الفروق الفرديَّة بين الطُّلَّاب
وهنا يتساوى عندي الإتيان بامتحان كلُّ أسئلته سطحيَّة ولا تليق إلا بالطَّالب الضَّعيف .. والامتحان الذي كلُّ أسئلته عبارة عن ألغاز معقَّدة (ربَّما لا يستطيع إجابتها حتَّى الطُّلَّاب المتفوقِين )
كلا الأمرَين عندي مرفوض
الامتحان في رأيي يجب أن تُوَزَّع أسئلته كالتَّالي:
25% للطَّلبة الضِّعاف
50% للطَّلبة المتوسِّطِين
25% للطَّلبة الفائقِين
وأيُّ امتحان لا تُوزَّع أسئلته بهذه النِّسب لا أعترف به .. ولا بمَن وضعه
مع ملاحظة أنَّني أقدِّر تمامًا أنَّ مستوى صعوبة الأسئلة هو في النِّهاية أمرٌ نسبيٌّ بحت .. فما أراه أنا سهلا .. قد يراه غيري متوسِّط الصُّعوبة .. بل قد يشتطُّ آخر فيعدُّه شديد الصُّعوبة (وهكذا )
لكنَّنا نحاول التَّقدير بحياديَّة وموضوعيَّة وعدالة (ما وسعنا ذلك )
ونسأل الله أن يغفر لنا لو لم نُوَفَّق